تمارة بريس
أعرب نادي الجيش الملكي عن استنكاره الشديد لما وصفه بالتصريحات اللامسؤولة والمسيئة التي استهدفت صورة لاعبي الفريق، والتي صدرت خلال أحد البرامج الإعلامية الموجهة للعموم، معتبرا أن هذه التصريحات تمس بسمعة النادي ومكوناته.
وأوضح الفريق العسكري، في بلاغ رسمي نشره عبر قنواته التواصلية، أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ تأتي للمرة الثانية بعد تصريحات سابقة اعتبرها النادي معادية لجماهيره، وذلك في سياق الجدل الذي رافق العقوبة الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في حق الفريق.
تساؤلات حول تمرير التصريحات
وسجل النادي استغرابه من السماح بمرور مثل هذه التصريحات عبر منابر إعلامية، معتبرا أن فتح المجال أمام بعض المتدخلين للإدلاء بآراء تتضمن إساءة واضحة يمكن أن يسهم في تأجيج التوتر داخل الوسط الكروي الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن مثل هذه المواقف قد تساهم في إثارة الفتنة داخل الساحة الرياضية، خاصة عندما تستهدف ناديا عريقا بحجم الجيش الملكي، الذي يعد من بين الأندية التاريخية في كرة القدم المغربية، وواحدا من الأندية التي ساهمت بشكل كبير في تطوير اللعبة وطنيا وقاريا.
التأكيد على قيم الاحترام
وأكدت إدارة النادي أن الفريق سيظل مؤسسة رياضية وطنية تقوم على قيم الاحترام المتبادل والروح الرياضية، مشددة على أنها لن تقبل بأي شكل من الأشكال المساس بكرامة النادي أو الإساءة إلى لاعبيه وجماهيره أو تاريخه.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن النادي سيواصل الدفاع عن صورته ومكانته داخل الساحة الكروية، داعيا في الوقت نفسه إلى التحلي بروح المسؤولية في الخطاب الإعلامي، بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية ويجنبها أي توترات أو انقسامات غير مبررة.
