تمارة بريس - رياضة
أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن العلاقة بين وليد الركراكي ومدرب المنتخب الوطني المغربي قد وصلت إلى نهايتها، بعد ما وصفته بفك الارتباط رسميًا بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك عقب فترة من الجدل والتكهنات التي رافقت مستقبل الطاقم التقني لأسود الأطلس.
وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الركراكي وقّع قبل أيام وثيقة إنهاء عقده مع الجامعة، في خطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في قيادة المنتخب الوطني المغربي.
محمد وهبي مرشح لخلافة الركراكي
وبحسب المصدر ذاته، فإن المدرب المغربي محمد وهبي، الذي يشرف حاليًا على تدريب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، يعد أبرز المرشحين لتولي مهمة قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت الصحيفة أن الطاقم التقني المرتقب قد يضم المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو كمساعد أول، إلى جانب الدولي المغربي السابق يوسف حاجي، في إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
الجامعة تنفي الأخبار المتداولة
في المقابل، سبق لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن نفت بشكل رسمي الأخبار المتداولة بشأن إقالة المدرب وليد الركراكي، مؤكدة في بيان صادر عنها استمرار المدرب في مهامه على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني.
وجاء في البيان:
"تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار التي يتم تداولها بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني"، مشددة على أن أي مستجد رسمي سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية كما جرت العادة.
ويعد هذا البيان الثالث من نوعه خلال فترة قصيرة، في ظل تزايد الشائعات حول مستقبل الركراكي مع المنتخب.
خسارة نهائي “الكان” تشعل الجدل
وتصاعد الجدل حول مستقبل الناخب الوطني بعد خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب منتخب السنغال لكرة القدم بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي جرت يوم 18 يناير 2026.
وقد خلفت هذه النتيجة موجة من الغضب والانتقادات في أوساط الجماهير المغربية، التي كانت تأمل في تتويج تاريخي باللقب القاري، خاصة بعد المسار المميز الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
ترقب في انتظار موقف رسمي
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي جديد من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يؤكد أو ينفي بشكل نهائي خبر فك الارتباط مع وليد الركراكي، ما يجعل مستقبل العارضة التقنية للمنتخب المغربي مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
ويرتقب أن تتضح الصورة خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية التي تنتظر المنتخب الوطني.
