تامسنا.. إغلاق مخبزة عشوائية وحجز مواد غذائية فاسدة في تدخل للجنة إقليمية مختلطة

تمارة بريس - heure du journal

 شهدت مدينة تامسنا، التابعة لعمالة الصخيرات–تمارة، تدخلاً ميدانياً للجنة إقليمية مختلطة أسفر عن إغلاق محل عشوائي لبيع الخبز والحلويات، وذلك في إطار الحملات الرقابية التي تباشرها السلطات المحلية لمحاربة الممارسات غير القانونية المرتبطة بسلامة المنتجات الغذائية وحماية صحة المستهلكين.

وحسب معطيات نشرتها جريدة heure du journal، فقد قامت اللجنة المختلطة، التي تضم ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح المختصة، بعملية مراقبة مفاجئة استهدفت محلاً غير مرخص يتواجد داخل أحد الأحياء السكنية بمدينة تامسنا، حيث تبين بعد المعاينة أنه يشتغل خارج الإطار القانوني ولا يتوفر على الشروط الصحية اللازمة لمزاولة هذا النشاط.

وخلال عملية التفتيش، وقفت اللجنة على مجموعة من الاختلالات المرتبطة أساساً بغياب شروط النظافة والسلامة الصحية داخل المحل، إضافة إلى ظروف غير ملائمة لتحضير وتخزين المواد الغذائية، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين.

وقد أسفرت هذه العملية عن حجز وإتلاف كميات من المواد الغذائية والمخبوزات التي تبين أنها غير صالحة للاستهلاك، وذلك وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، تفادياً لتسويقها أو استهلاكها من طرف المواطنين.

وبناءً على هذه المعطيات، قررت السلطات المختصة إغلاق المحل بشكل فوري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المسؤول عن هذا النشاط غير المرخص، حيث تم إحالة الملف على النيابة العامة المختصة قصد اتخاذ المتعين وفق القوانين الجاري بها العمل.

ويأتي هذا التدخل في سياق تكثيف حملات المراقبة خلال الفترة الحالية، خاصة مع تزايد الطلب على المواد الغذائية والمخبوزات، حيث تحرص السلطات المحلية والمصالح المعنية على مراقبة مدى احترام شروط السلامة الصحية داخل المحلات التجارية ونقاط بيع المواد الغذائية.

وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى حماية صحة المواطنين ومحاربة الأنشطة العشوائية التي تشتغل خارج الضوابط القانونية، إضافة إلى ضمان جودة وسلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك داخل مختلف أحياء المدينة.

وتدعو السلطات المواطنين إلى التبليغ عن أي ممارسات مشبوهة أو محلات غير مرخصة قد تشكل خطراً على الصحة العامة، مؤكدة أن مثل هذه الحملات الرقابية ستتواصل بشكل دوري لضمان احترام القوانين المنظمة للقطاع الغذائي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم