وقفة احتجاجية بإعدادية وادي الذهب ببوقنادل تندد بتردي الوضع الأمني

 


شهدت إعدادية وادي الذهب بمنطقة المنتزه بمدينة
بوقنادل
تنظيم وقفة احتجاجية شاركت فيها الأطر التربوية والتلاميذ، للتعبير عن قلقهم من تدهور الوضع الأمني بمحيط المؤسسة التعليمية، وما يشكله ذلك من خطر على سلامة المرتفقين.

وجاءت هذه الخطوة، وفق معطيات متطابقة، بعد تسجيل سلسلة حوادث خلال الفترة الأخيرة، أبرزها رشق مرافق المؤسسة بالحجارة، ما أدى إلى تكسير نوافذ عدد من الأقسام الدراسية وإصابة بعض التلاميذ وأطر التدريس بجروح متفاوتة الخطورة، الأمر الذي خلق حالة من التوتر والخوف داخل الوسط المدرسي.


مطالب بتدخل عاجل لتعزيز الأمن

رفع المحتجون شعارات تطالب بتدخل الجهات المعنية لتوفير الحماية الأمنية بمحيط المؤسسة، مؤكدين أن تكرار مثل هذه الحوادث يهدد السير العادي للدراسة ويؤثر على نفسية المتعلمين.

كما شدد المشاركون على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية، من بينها:

  • تعزيز المراقبة الأمنية بالقرب من المؤسسات التعليمية
  • التنسيق بين المتدخلين المحليين
  • حماية الفضاءات التربوية من الاعتداءات

ويرى عدد من الأطر التربوية أن ضمان بيئة تعليمية آمنة يعد شرطاً أساسياً لاستمرار العملية التعليمية في ظروف طبيعية.


انعكاسات على التحصيل الدراسي

لا يقتصر تأثير الاضطرابات الأمنية على الجانب المادي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي والتربوي. إذ يؤكد مختصون أن الشعور بعدم الأمان داخل محيط المدرسة قد يؤثر على تركيز التلاميذ ومستوى تحصيلهم الدراسي، إضافة إلى انعكاساته على ثقة الأسر في المؤسسة العمومية.

وفي هذا السياق، اعتبر متابعون أن معالجة هذه الظاهرة تستوجب مقاربة تشاركية تشمل السلطات المحلية والأمنية والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني، بهدف تحصين الفضاء المدرسي وضمان استمرارية دوره التربوي.


ظاهرة تتجاوز مؤسسة واحدة

تشير معطيات ميدانية إلى أن حوادث مماثلة سجلت بمؤسسات تعليمية أخرى في مناطق مختلفة، ما يطرح تساؤلات حول سبل حماية المدرسة العمومية وتعزيز أمنها، باعتبارها فضاءً للتعلم والتنشئة وليس مجالاً للتوتر أو الخطر.

إرسال تعليق

أحدث أقدم