بعث الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، رسالة رسمية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره لحسن التنظيم الذي ميز البطولة القارية الأخيرة بالمغرب، مشيداً بمستوى الاحترافية العالية في الاستضافة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
وجاء في رسالة الاتحاد المصري أن التنظيم المحكم الذي بصم عليه المغرب عكس بوضوح حجم التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مجال احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، مؤكداً أن نجاح البطولة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة واستثمارات مدروسة في الملاعب، النقل، الإقامة، وكل ما يضمن راحة المنتخبات المشاركة.
وأشاد الاتحاد المصري بحفاوة الاستقبال التي حظي بها المنتخب المصري منذ وصوله إلى المغرب، مشيراً إلى توفير كل سبل الراحة للأطقم التقنية واللاعبين، في أجواء تنظيمية راقية ساهمت في إنجاح المنافسات ومنحت البطولة بعداً قارياً يليق بكرة القدم الإفريقية.
وأكدت الرسالة أن ما قدمه المغرب لا يمثل فقط نجاحاً وطنياً، بل يشكل مصدر فخر واعتزاز للكرة العربية، ونموذجاً يُحتذى به في الارتقاء بكرة القدم الإفريقية نحو آفاق أكثر احترافية وتميزاً، سواء على مستوى التنظيم أو الحكامة الرياضية.
كما توقف الاتحاد المصري عند التفاعل الجماهيري الكبير الذي رافق مباريات المنتخب المصري، مبرزاً أن الاستقبال الشعبي الذي حظيت به بعثة “الفراعنة” كان له أثر بالغ في نفوس جميع أفرادها، وعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين المغربي والمصري.
وختم هاني أبو ريدة رسالته بالتأكيد على أن هذا النجاح يعزز الثقة في قدرة المغرب على احتضان تظاهرات كروية أكبر مستقبلاً، معبّراً عن تطلع الاتحاد المصري إلى مواصلة التعاون والتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يخدم تطلعات الكرة الإفريقية ويرفع من مكانتها قارياً ودولياً.
