الاتحاد الاشتراكي بالصخيرات–تمارة يؤكد دعمه لضحايا الفيضانات ويدعو لتجويد الخدمات الصحية والتعليمية

تمارة بريس - هيئة النشر


عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالصخيرات–تمارة اجتماعها الشهري يوم الجمعة 06 فبراير 2026 بمقر الحزب بمدينة تمارة، وذلك في سياق تفعيل مقررات اللجنة الإدارية الوطنية المنعقدة بتاريخ 24 يناير 2026، وفي ظل دينامية سياسية وتنظيمية يشهدها الحزب على المستويين الوطني والترابي.

واستهل اللقاء بكلمة للكاتب الإقليمي خليل سعدي، الذي قدم عرضاً سياسياً وتنظيمياً مفصلاً استعرض فيه مضامين مقررات اللجنة الإدارية الوطنية، مؤكداً ضرورة تنزيلها وفق مقاربة ترتكز على الفعالية في الأداء، والالتزام الأخلاقي، وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل مختلف الهياكل الحزبية.

وعلى الصعيد الوطني، عبرت الكتابة الإقليمية عن اعتزازها بالتدخل الملكي السريع والتعليمات السامية التي مكنت من تعبئة مختلف وسائل الإنقاذ والدعم لفائدة ساكنة القصر الكبير، منوهة بالمجهودات التي بذلتها القوات المسلحة الملكية، والوقاية المدنية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، إلى جانب السلطات العمومية، من أجل الحد من آثار الفيضانات والتخفيف من معاناة المواطنين. كما أعلنت تضامنها المطلق مع ضحايا الفيضانات بكل من تطوان ومناطق الغرب وسائر الأقاليم المتضررة.

وثمنت الهيئة ذاتها المواقف السياسية الصادرة عن القيادة الوطنية للحزب، سواء فيما يتعلق بالتشبث بالوحدة الترابية للمملكة، أو بمناهضة ما وصفته بالتغول الحكومي وتداعياته على تدبير الشأنين الوطني والمحلي، فضلاً عن الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واستكمال هيكلة الحزب جهوياً ومحلياً وقطاعياً. كما جددت مساندتها لكافة المعارك المشروعة التي تخوضها الشغيلة المغربية وقطاع المحامين دفاعاً عن الكرامة والعدالة الاجتماعية.

وعلى المستوى الإقليمي، نوهت الكتابة الإقليمية بالمجهودات الميدانية التي تبذلها عمالة الصخيرات–تمارة، خاصة في ما يتعلق بتنسيق التدخلات الاستباقية لتفقد وصيانة المنشآت المائية والنقط السوداء، ضماناً لسلاسة تصريف مياه الأمطار وحماية الساكنة والبنيات التحتية من مخاطر الفيضانات.

وفي المقابل، شددت على ضرورة تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية بالإقليم، عبر تعزيز البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، وتوفير الموارد البشرية الكافية والتجهيزات الضرورية، بما يضمن خدمات عمومية فعالة ومستدامة، ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين المجالين القروي والحضري.

كما دعت إلى توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية والأنشطة الشبابية، وتشجيع المبادرات الثقافية والرياضية، بهدف تعزيز روح المواطنة والمشاركة الإيجابية لدى الشباب، وتمكينهم من الإسهام الفعلي في التنمية المحلية.

وفي سياق متصل، أشادت بالمجهودات المبذولة في مجال مراقبة الجودة والسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، داعية إلى تكثيف عمليات المراقبة خلال شهر رمضان، مع تعزيز آليات ضبط الأسعار والتصدي لمختلف مظاهر الغش والاحتكار حماية للقدرة الشرائية للمواطنين.

وسجلت الكتابة الإقليمية بأسف ما اعتبرته إهمالاً يطال بعض أحياء الجماعات الترابية، كشفت عنه التساقطات المطرية الأخيرة، مطالبة المسؤولين المحليين بتحمل مسؤولياتهم في معالجة الاختلالات البنيوية وتدارك مكامن الهشاشة في البنيات التحتية.

كما توقف الاجتماع عند الوضعية الاجتماعية الصعبة التي يعيشها عدد من سكان تمارة الذين هدمت مساكنهم، والذين لا يزالون يقيمون في منازل للكراء، داعياً الجهات المعنية إلى التعجيل بإيجاد حل منصف ونهائي لهذا الملف الاجتماعي، مع توفير الدعم والمواكبة الضرورية لفائدة بعض الأسر المرحلة إلى مدينة الصخيرات، بما يضمن لها شروط العيش الكريم والاندماج الاجتماعي السليم.

وعلى المستوى التنظيمي، دعت الكتابة الإقليمية جميع الاتحاديات والاتحاديين بإقليم الصخيرات–تمارة إلى الانخراط المسؤول في إنجاح عملية تجديد هياكل الحزب على مستوى الفروع والقطاعات، مع إعداد برامج إشعاعية وتواصلية وتكوينية خلال شهر رمضان، انسجاماً مع توجهات الحزب الرامية إلى تقوية التواصل المجتمعي وتعزيز حضوره الميداني.

واختتمت الكتابة الإقليمية اجتماعها بالتأكيد على مواصلة العمل التنظيمي والسياسي استعداداً لعقد المجلس الإقليمي، في أفق تعزيز أداء الحزب محلياً والارتقاء بمستوى التأطير والترافع عن قضايا ساكنة الإقليم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم