الاتحاد الاشتراكي يعزز ديناميته التنظيمية بجهة الرباط سلا القنيطرة استعداداً للاستحقاقات المقبلة


في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الصعيد الوطني، انعقد زوال اليوم اجتماع الكتابة الجهوية للحزب بجهة جهة الرباط سلا القنيطرة، وذلك بحضور كتاب الأقاليم، تنزيلاً لمقررات اللجنة الإدارية الرامية إلى تقوية البناء التنظيمي وتجويد الأداء السياسي ميدانياً.
الاجتماع، الذي يندرج ضمن سلسلة لقاءات داخلية يروم الحزب من خلالها إعادة ترتيب بيته الداخلي، خصص لتدارس الوضعية الحزبية بمختلف أقاليم الجهة، والوقوف عند سير العمل التنظيمي داخل الفروع المحلية والإقليمية. كما ناقش المشاركون مستوى انخراط المناضلات والمناضلين في الدينامية الجديدة، ومدى تفاعل الهياكل مع التوجيهات المركزية.
وخلال هذا اللقاء التنظيمي، تم تقييم أداء الأجهزة المحلية، مع تسجيل مجموعة من الملاحظات المرتبطة بضرورة تطوير آليات التأطير الحزبي، وتكثيف الأنشطة التواصلية، والانفتاح على مختلف الفاعلين المجتمعيين. كما تم استعراض برامج العمل المسطرة للفترة المقبلة، والتي تشمل لقاءات تواصلية وندوات موضوعاتية وأنشطة ميدانية تستهدف تعزيز الحضور السياسي للحزب داخل المجال الترابي للجهة.
وأكدت مداخلات عدد من كتاب الأقاليم على أهمية توحيد الرؤية التنظيمية، واعتماد مقاربة تشاركية في تدبير الشأن الحزبي الجهوي، بما يضمن الانسجام بين مختلف المستويات التنظيمية. كما شدد المتدخلون على ضرورة تجديد النخب المحلية، وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية التي تعرفها البلاد.
وفي السياق ذاته، شكل الاجتماع مناسبة للتأكيد على مركزية التعبئة الشاملة والإعداد الجيد للاستحقاقات السياسية والمحطات التنظيمية المقبلة. واعتبر الحاضرون أن المرحلة تفرض رفع منسوب الجاهزية، سواء على مستوى التأطير أو التواصل أو الحضور الميداني، بما يعزز موقع الحزب داخل المشهد السياسي الجهوي والوطني.
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه عام يروم إعادة هيكلة العمل الحزبي على أسس أكثر نجاعة وفعالية، مع التركيز على القرب من المواطنات والمواطنين، وتثمين العمل القاعدي باعتباره ركيزة أساسية لأي مشروع سياسي يسعى إلى التأثير الإيجابي في تدبير الشأن العام.
بهذا الاجتماع، يواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تنزيل استراتيجيته التنظيمية الرامية إلى تقوية هياكله الجهوية، استعداداً لمحطات سياسية مرتقبة، في أفق تعزيز حضوره الميداني وتكريس تواصله المباشر مع مختلف فئات المجتمع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم