تمارة بريس
انطلقت، خلال الأيام الأخيرة، أشغال تهيئة المقطع الطرقي الرابط بين مسجد الدبيديب بدوار الدبيديب وحدود الغابة التابعة لجماعة سيدي يحيى زعير، وذلك في إطار برنامج يروم تحسين البنية التحتية وفك العزلة عن الساكنة المحلية.
ويمتد المشروع من النقطة المحاذية لمسجد الدبيديب وصولاً إلى حدود واد الشراط، على مسافة تعتبر حيوية بالنسبة لساكنة الدوار، التي طالما اشتكت من تدهور حالة الطريق وصعوبة التنقل، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول بعض المقاطع إلى مسالك وعرة تعرقل حركة العربات والراجلين على حد سواء.
تحسين الولوجيات وتعزيز السلامة الطرقية
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذه الأشغال تندرج ضمن جهود جماعة الصباح الرامية إلى تأهيل المسالك الطرقية بالعالم القروي، بما يضمن تحسين شروط السلامة الطرقية، وتيسير تنقل التلاميذ والمرضى، فضلاً عن تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية والأسواق الأسبوعية.
ويراهن القائمون على المشروع على أن يساهم هذا الورش في تقليص معاناة الساكنة اليومية، وتعزيز الربط الطرقي بين دوار الدبيديب والمناطق المجاورة، خاصة في اتجاه المجال الغابوي ووادي الشراط، بما يحمله ذلك من أبعاد اجتماعية واقتصادية.
انتظارات الساكنة
وعبرت فعاليات محلية عن ارتياحها لانطلاق الأشغال، معتبرة أن الطريق تشكل شرياناً حيوياً للدوار، ليس فقط من حيث التنقل، بل أيضاً من حيث دعم الأنشطة الفلاحية وربط الضيعات والمساكن بالمحاور الرئيسية.
كما دعت الساكنة إلى تتبع جودة الإنجاز واحترام الآجال المحددة، مع الحرص على اعتماد معايير تقنية تضمن ديمومة الطريق وصمودها أمام التقلبات المناخية، تفادياً لأي تدهور مستقبلي قد يعيد معاناة العزلة إلى الواجهة.
دينامية تنموية محلية
ويأتي هذا المشروع في سياق دينامية تعرفها المنطقة على مستوى تأهيل البنيات الأساسية، حيث يشكل تحسين الشبكة الطرقية رافعة أساسية لأي إقلاع تنموي، خصوصاً بالمناطق القروية التي تعاني من خصاص تاريخي في التجهيزات.
ومن المرتقب أن تساهم هذه المبادرة في تعزيز جاذبية المجال وتحفيز الاستثمار المحلي، فضلاً عن تحسين جودة الحياة لساكنة دوار الدبيديب، التي تترقب استكمال الأشغال في أقرب الآجال.
.jpeg)

